|
من سفر المنفى - أرضوغان باشا... والعثمانيون الجُدد |
|
|
|
|
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 11:20 |
|
د. سعد الدين إبراهيم
في نزهة بحرية قرب شواطئ بحري إيجه والمتوسط، أقنعني صديقي المهندس المصري عصام عوني، وعالمة السياسة التركية نجلاء تشرجي، أن أكف عن الكتابة عن مصر، وأن أنقل للقراء العرب انطباعاتي عن تركيا في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية، ذو المرجعية الإسلامية، والتي يرأسها الطيب أرضوغان، والذي أصبح البعض في تركيا يلقبونه بالباشا!
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الجمعة, 13 أغسطس 2010 13:15 |
|
د. سعد الدين إبراهيم
غبت عن مصر في المنفى لثلاث سنوات وثلاثة أشهر وثلاثة أيام بين مايو 2007 وأغسطس 2010. وهي فترة مساوية تقريباً مع المدة التي قضيتها بين المحاكم والسجون من شهر يوليه 2000 إلى شهر مارس 2003. ورغم اختلافات شتى بين المنفى والسجن، إلا أن هناك تشابها كبيراً في المشاعر المُصاحبة لكل منهما، وكذلك للمشاعر التي تجتاح الإنسان حينما ينتهيا
فبداية يشترك السجن والمنفى في استلاب حقوق عزيزة على القلب والعقل، فالسجن هو سلب للحُرية وتعطيل للحركة والإرادة، وحرمان من التفاعل والألفة مع الأهل والجيران والأصدقاء، ومن الاستمتاع بمعظم مباهج الحياة. وهذا الاستلاب والحرمان هما تحديداً ما ينطوي عليه هدف العقاب.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
من سفر المنفى: مُباراة كُرويّة... توحّد أسبانيا |
|
|
|
|
الجمعة, 16 يوليو 2010 18:35 |
|
د. سعد الدين إبراهيم
تصادف وصولي إلى أسبانيا، لزيارة حفيدي (آدم) مع يوم الأحد 11/7/2010، يوم إقامة المُباراة النهائية لكأس العالم في كُرة القدم، في جنوب إفريقيا.
بدأت المُباراة مع المُسافرين من الأسبان وهم يتجادلون، من مطار "استانبول"، حيث بدأت الرحلة، واستمر الجدل لأربع ساعات، إلى أن وصلنا إلى مطار "أشبلية"، قلب الأندلس، حيث تعيش أسرة أصهار ابني أمير. ومرة أخرى من المطار إلى الفندق، كان حديث سائق التاكسي عن المُباراة، التي كانت على وشك أن تبدأ خلال نصف ساعة، وهي المُدة التي تستغرقها المسافة عادة، إلا أننا وصلنا في اثني عشر دقيقة ... فقد كان الطريق يكاد يكون مهجوراً... وحينما سألت زوجتي السائق عن ذلك، ردّ باندهاش، ألا تعلمين أن اليوم هو "دي داي D.Day"، وهو التعبير الأوروبي لأهم معارك الحرب العالمية الثانية، على شواطئ نورماندي الفرنسية، بين قوات الحُلفاء بقيادة الجنرال أيزنهاور، والقوات الألمانية.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
من سفر المنفى: المؤسسة العسكرية وثورة يوليو: ما.. لها.. وما.. عليها!؟ |
|
|
|
|
الجمعة, 06 أغسطس 2010 14:13 |
|
د. سعد الدين إبراهيم
رغم مرور ثمانية وخمسون عاماً على ثورة يوليو 1952، إلا أنها ما تزال تثير جدلاً بين كثير من المُهتمين بالشأن العام، مصرياً وعربياً. ويكاد يكون هؤلاء المُهتمون ينقسمون مُناصفة بين من يزالون يحتفون بها كحدث تاريخي إيجابي، غيّر مصر والوطن العربي وإفريقيا، وآثر في العالم كله خلال الرُبع الثالث من القرن العشرين، وآخرون ناقمون على نفس الحدث، ويعتبرونه مسئولاً عن كل ما لحق بمصر من هزائم وتخلف وخراب. فمن أربعين تعليقاً على مقالنا في الأسبوع الماضي بعنوان: (رحمة الله على الملك والملكية: 22/7/2010) جاء واحد وعشرون منها يحمل معاني الإجلال للثورة، ويُذكرني بأفضالها عليّ شخصياً، حيث بعثت بي إلى الخارج، للدراسات العُليا، وشيّدت مشروعات عملاقة، ما زلنا نعيش على خيراتها إلى الوقت الحاضر، وأقرّت العدالة الاجتماعية لجموع الفلاحين والعُمال، وحررت مصر من النفوذ الأجنبي، ودعمت نضال الشعوب العربية والإفريقية مادياً ومعنوياً. وجاء ثمانية عشرة منها، يُعدّد أخطائها خارجياً، وتعسفها وقهرها لأبناء شعبها داخلياً.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
من سفر المنفى: الداخلية بين مشتول السوق وبدو سيناء |
|
|
|
|
الجمعة, 09 يوليو 2010 13:59 |
|
د. سعد الدين إبراهيم
بين الحين والآخر يسمع أو يقرأ المواطنون المصريون عن أسماء أشخاص من بدو سيناء، مطلوبين أمنياً. فمنذ سنوات سمعنا عن مُسعد أبو فجر، ومنذ أيام (2/7/2010) نشرت المصري اليوم اسم وصورة "سالم لافي" وعدد من رفاقه المُطاردين أمنياً، في مؤتمر صحفي لهم، عقدوه في الشريط الحدودي، بين مصر وإسرائيل.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 2 من 12 |